أعضاء الصالون الأدبي في جامعة القدس يناقشون عدة كتب قيمة

التقى اعضاء الصالون الأدبي - مكتبة جامعة القدس والمؤلف من الموظفين وطلبة جامعة القدس في مختلف تخصصاتهم الاثنين الموافق 11.09.2017 استكمالا لنشاطهم و احتفالا بالعام الدراسي الجديد في إفطار جماعي لتعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأعضاء خاصة أنهم قاموا بنشاطات متنوعة سابقا كقراءة ومناقشة الكتب والرحلات في الطبيعة واستضافة بعض الأدباء، كما تم الترحيب  بالأعضاء الجدد الذين انضموا للصالون الأدبي واستعراض آرائهم في توضيح الهدف العام من القراءة وهو: العلاج، الوعي، اكتساب الثقافة والمعلومات، تغذية الروح، تنمية هواية القراءة، التهذيب، حيث الهدف الأكبر هو تبادل الآراء والمعرفة وتعزيز عادة القراءة لدى طلبة جامعة القدس. .

هدف اللقاء لمناقشة الأفكار العامة من القراءات التي تناولها الأعضاء خلال الفترة الصيفية السابقة ومنها:

  • كتاب الرحيق المختوم.
  • كتاب العادات السبع.
  • كتاب المخطوط القرمزي.
  • كتاب طبائع الاستبداد ومصائر الاستعباد.
  • الراهب الذي باع سيارته الفيراري.
  • وكتب أخرى متعددة.

وتم الاتفاق على اللقاء القادم باختيار كتاب طبائع الاستبداد ومصائر الاستعباد للمؤلف عبد الرحمن الكواكبي لمناقشته والتعمق في نصوصه.

كما تم الاتفاق  بالاجماع على اختيار شعار " القراءة من أجل التغيير" كشعار للصالون الأدبي.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7

اجتمع أعضاء الصالون الأدبي في مكتبة جامعة القدس يوم أمس الأحد 19/2/2017 لمناقشة كتاب الأمير ل ميكافيللي

قدم المؤلف والكتاب أ. وضاح زبديه وناقشه الحضور من الموظفين والطلبة في الجامعة.

يبحث كتاب الأمير في مشاكل ايطاليا السياسية وتخلفها في التنظيم السياسي والقوة العسكرية في القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر عن الدول المجاورة مثل اسبانيا وفرنسا، فأرسل كتابه هذا كهدية إلى لورنزو دي ميديشي حاكم فلورنسا، بناء على المعرفة السياسية والعسكرية التي حصل عليها ميكافيللي بعد تجاربه الطويلة.

عرض ميكافيللي في كتابه الأمير (تراث الفكر السياسي) نصائح تعتبر ذات فائدة كبرى لرجال الحكم. والذي يعتبر بكتابه قد تأثر من الفلاسفة القدماء والأساطير التاريخية للشعوب إضافة لخبراته في مقاليد السياسة وأبرز من تأثر بهم: أفلاطون وسقراط. الذين استمدوا خبرات الحكم من حروبهم وغزواتهم في الحضارات القديمة، وأن هذه الخبرات قد نقلها في كتابه وامتدت على مدى خمسة قرون بعد ذلك.

يوضح ميكافيللي في كتابه أن السياسة هي فن حكم البشر بعدة أنواع من الحكومات وطرق إقامة هذه الحكومات، سواء كانت ممالك وراثية أو ممالك مختلطة، أو طرق حكم الممالك في ظل قوانينها الخاصة، أو إمارات مدنية أو كنسية، حيث أن الممالك الوراثية اعتاد أهلها على الأسرة الحاكمة، وهناك عدم تقبل ممالك جديدة غير وراثية، باعتبار أن الحكم الوراثي له الحق. وبالنسبة للممالك المختلطة قد تحدث اضطرابات بين الرعية، أما الإمارات الكنسية محكومة بعبادات دينية قديمة وأتباعها من الرعية مسلِّمونَ لها كونها محكومة بالقيم العالية من عند الله.

هذا وقد تطرق الأمير في كتابه عن أنواع الجيوش والأساليب الدفاعية والهجومية، وأهمية القوانين بالنسبة لهذه الجيوش بتوفر أسلحة قوية، وأن القوات المسلحة التي التي يعتمد عليها الأمير في الدفاع عن ممتلكاته، إما أن تكون بقوات خاصة به أو مرتزقة او رديفا أو مزيجاً وتسمى بالإضافية. وأنجح قوات للأمير هي القوات الخاصة التي يعتمد عليها وتشعره بالطمأنينة، وقوات الأمير الخاصة هي المؤلفة من مواطنيه، أما القوات المرتزقة أو الرديفة غالباً ما تكون لا تعرف النظام ويفثقرون الى الولاء، وتتصف بالشجاعة أمام الأصدقاء وبالجبن أمام الأعداء ولا تخاف الله، ولا ترعى الذمم مع الناس.

اتبع ميكافيللي في معظم نصائحه السياسية للأمير مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" سواء كان في سحق المعارضة أو تجويعهم أو استعمار الأرض أو قيادة الجيوش، للوصول للهدف مهما كانت القرارات قاسية أو ظالمة وهذا ما يسمى بالميكافيللية.

  • IMG_5942
  • IMG_5946
  • IMG_5948
  • IMG_5952

 

الصالون الأدبي يناقش كتاب "الهويات القاتلة" لأمين معلوف

قدم المؤلف والكتاب أ. وضاح زبديه وناقشه الحضور من الموظفين والطلبة في الجامعة.

يبحث كتاب الأمير في مشاكل ايطاليا السياسية وتخلفها في التنظيم السياسي والقوة العسكرية في القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر عن الدول المجاورة مثل اسبانيا وفرنسا، فأرسل كتابه هذا كهدية إلى لورنزو دي ميديشي حاكم فلورنسا، بناء على المعرفة السياسية والعسكرية التي حصل عليها ميكافيللي بعد تجاربه الطويلة.

عرض ميكافيللي في كتابه الأمير (تراث الفكر السياسي) نصائح تعتبر ذات فائدة كبرى لرجال الحكم. والذي يعتبر بكتابه قد تأثر من الفلاسفة القدماء والأساطير التاريخية للشعوب إضافة لخبراته في مقاليد السياسة وأبرز من تأثر بهم: أفلاطون وسقراط. الذين استمدوا خبرات الحكم من حروبهم وغزواتهم في الحضارات القديمة، وأن هذه الخبرات قد نقلها في كتابه وامتدت على مدى خمسة قرون بعد ذلك.

يوضح ميكافيللي في كتابه أن السياسة هي فن حكم البشر بعدة أنواع من الحكومات وطرق إقامة هذه الحكومات، سواء كانت ممالك وراثية أو ممالك مختلطة، أو طرق حكم الممالك في ظل قوانينها الخاصة، أو إمارات مدنية أو كنسية، حيث أن الممالك الوراثية اعتاد أهلها على الأسرة الحاكمة، وهناك عدم تقبل ممالك جديدة غير وراثية، باعتبار أن الحكم الوراثي له الحق. وبالنسبة للممالك المختلطة قد تحدث اضطرابات بين الرعية، أما الإمارات الكنسية محكومة بعبادات دينية قديمة وأتباعها من الرعية مسلِّمونَ لها كونها محكومة بالقيم العالية من عند الله.

هذا وقد تطرق الأمير في كتابه عن أنواع الجيوش والأساليب الدفاعية والهجومية، وأهمية القوانين بالنسبة لهذه الجيوش بتوفر أسلحة قوية، وأن القوات المسلحة التي التي يعتمد عليها الأمير في الدفاع عن ممتلكاته، إما أن تكون بقوات خاصة به أو مرتزقة او رديفا أو مزيجاً وتسمى بالإضافية. وأنجح قوات للأمير هي القوات الخاصة التي يعتمد عليها وتشعره بالطمأنينة، وقوات الأمير الخاصة هي المؤلفة من مواطنيه، أما القوات المرتزقة أو الرديفة غالباً ما تكون لا تعرف النظام ويفثقرون الى الولاء، وتتصف بالشجاعة أمام الأصدقاء وبالجبن أمام الأعداء ولا تخاف الله، ولا ترعى الذمم مع الناس.

اتبع ميكافيللي في معظم نصائحه السياسية للأمير مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" سواء كان في سحق المعارضة أو تجويعهم أو استعمار الأرض أو قيادة الجيوش، للوصول للهدف مهما كانت القرارات قاسية أو ظالمة وهذا ما يسمى بالميكافيللية.

  • IMG_5942
  • IMG_5946
  • IMG_5948
  • IMG_5952